محصول الاسبوع

محصول الاسبوع

⭕افاق البوح يكتبه صلاح الكامل

الاربعاء :

 في بلادنا وكثير من بلاد الدنيا، فان وزير المالية ما (مشكر) ودائما ما يفقد كسبه السياسي علي اعتاب الماليه وقد يغادر المشهد ورغم عن سيدنا يوسف عليه السلام طلب المنصب في وقته:( ﻗَﺎﻝَ ﭐﺟْﻌَﻠْﻨِﻰ ﻋَﻠَﻰٰ

ﺧَﺰَﺍٓﺋِﻦِ ﭐﻟْﺄَﺭْﺽِ ۖ ﺇِﻧِّﻰ ﺣَﻔِﻴﻆٌ ﻋَﻠِﻴﻢ) الاية، والجدير بالانتباه انها(اي الماليه) كانت ومازلت تسمي قرأنيا ب(خزائن الارض)

و قد قدم - عليه السلام- عمل مفيد مذكور وجهد كريم مشكور، فيبقي ان الملكة والعمده في تقديم عمل نافع في الحفظ للموارد والعلم بالمطلوب، فهل تنطبق هذه المفاهيم علي مصاديقها في عهد مصطفي حولي الوزير الجديد والوكيل السابق ؟!.

الخميس :

لست ادري؟! لماذا تذكرني الشطارة والبصارة والفلاحة التي يعتملها امثال اسامة دؤود ووجدي ميرغني وكرم الله عباس وعبدالحليم المتعافي وابراهيم هباني وامثالهم في استصلاح الارض واستثمار الزرع وإجادة الغرس وحرص الحصد، تذكرني بالٱلية الصناعية لدولة العم ماو تسي تونغ،فالصين تثابر وتجتهد وتنتج وتسوق بطرق لا يأتيها الخسران من بين يديها ولا من خلفها، فاذا وضعت الدولة اياديها الطوال في ايدي هذه الثلة فاننا موعودن بسودان معشوشب ممرع.

الجمعة : الخرطوم عاصمه تزداد كل يوم بؤس، ضنك واتساخ، لم تفلح معها جهود جل ولاتها السابقين او الاحقين، ولان افشاء ثقافة الجمال والنظافه وافساح مساحات للخضره والترواح، كلها ثقافه لم تتأتي لعقول وافهام مغلقة علي ذاتها، فقد اضحت عودة الروعة والبهاء لذيك الربوع ضرب من الخيال.

السبت : د.محمد طاهر ايلا رئيس مجلس الوزراء القومي يجتهد ويسابق الريح،فالرجل يجتمع ويتنقل من وزارة لٱخري ومن إدارة  لغيرها، يصرح ويبشر ويفرح، ومازال الحال في حاله،فهل الفتق عصي علي الرتق ام حال السيد ايلا، مصداق ان (اليد الواحدة ما بتصفق)!.

الاحد :

المريخ والهلال، الهلال والمريخ مؤسستان ملك للعامة وحق مشاع للكل، يلزم ويتعين اعادة النظر في طرائق اختيار ادارتيهما بابعاد قصار النظر وقليلي الخبرة والدربة عن ادارة كل المؤسسات  الرياضيه باعتبار ان الرياضة قد تسيدت علي كل طرح وجمعت الافئدة والضمائر وافتقطت الانتماء، لكل ذلك ولغيره يتعين ان تصل الرسالة بان الهلال معني اكبر من مبني وان الكاردينال قد اعتني بالمباني علي حساب المعني فاشرأبت اعناق عشاق الازرق لتري صلاح ادريس وثلة الانتصارات في كابينة القياده وفي الضفة الاخري من العرضة فان مقعد جمال الوالي شاغرا، ومعه من معه، فالتغيير قد اضحي ضرورة يا اولي الالباب.

الاثنين:

غادر الفريق ابشنب (كابينة) محلية امدرمان ولم يلحظ له انجاز يستحق الاشادة بلحاظ ان العاصمة الوطنية هي منبع ومهيع كل ابداع وابتكار وهاهو يجلس علي كرسي والي جنوب دارفور، فهل يعين الحال (الجنرال) في إعمال ما به يذكر وما عليه يشكر، غامدرمان (شكاره) لذاتها ومن يعمرها :

أنا امدرمان إذا ما قلت أعني فما نيل المطالب بالتمني

تجيش النفس بالآمال .. لكن . ولكن هذه اللمي لا تدعني

وأخرج للملأ في ثوب عرسي .. وأبسم بعد ما كان طال عبسي

وأهمس والفضاء يا ليل همس .. وأهتفت والوري يا ليل وحسي

  • الثلاثاء :

من علي وميض بطحاء مكة وفي رحاب بيتها الحرام، اطل علي الدنيا ذلكم الذي غير مسار التاريخ واوقفه مبهوتا مذ يوم ذاك الي يوم التناد، فميلاد وبعثة خاتم الانبياء تعد نقطة فارقة ومفصلية وبها عدلت حتي الرسالات السماوية فاضحت وسطا..  قد بعث سيد الخلق محمد بن عبدالله صلي الله عليه وٱله بالحق المطلق من لدن رب العزة جل وعلا،  وبه توطن نهجه وخلد ذكره فقد ساد مذ ميلاده حتي لقاء ربه  كيف ما يحكي احمد شوقي:

واهدت للبرية بنت وهب 

يدا بيضاء طوقت الرقاب

لقد ولدته مصباحا منيرا 

كما نلد السماوات الشهاب

صحيفة ألوان الصادرة الاربعاء ١٣/٣/٢٠١٩م



  • 2 months ago
  • |
  • |
  • 52 مشاهدة
  • |

التعليقات

اترك تعليقك