قصة الطبيب السوداني “الشهم (د وائل) الذي فقد حياته وهو يخدم المرضى بإحدى مستشفيات العاصمة

تناقلت صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بالسودان وبصورة كبيرة خبر رحيل الطبيب السوداني الشاب دكتور وائل صلاح. قصة الدكتور الشاب الإنسان “الخدوم” التي رصدها محرر موقع النيلين ظلت متداولة منذ فترة ليست بالقصيرة وأصبحت حديث رواد موقع التواصل فيسبوك منذ دخوله غرفة العناية المكثفة. في الأسابيع الماضية ومع بداية وعكة وائل الصحية خصصت هذه الصفحات مساحة للدعاء للطبيب الشهم المتفاني في عمله بأن ينعم الله عليه بالصحة والعافية. وبحسب متابعات محرر موقع النيلين فإن خبر رحيل وائل الإنسان نزل على الرواد والمتابعين كالصاعقة الذين بكوا الفقيد من قصته فقط دون أن يشاهدوه أو يتعرفوا عليه عن قرب. وتقول قصة دكتور وائل صلاح بحسب ما قرأ محرر موقع النيلين: “للناس المابتعرف دكتور وائل .. د.وائل و سستر صباح الاثنين كانو شغالين في مستشفى الشعب و شغالين كويس من الصباح لحدى المساء، د.وائل عندو عيانة وداها العناية المكثفة و جا طالع ماشي يواصل شغلو و يشوف باقي عياننو و اثناء ما هو راجع د.وائل إنهار و حصل ليه توقف كامل القلب cardiac arrest ، و في رمشة عين الطبيب المتفاني دوما د.وائل اصبح مريض و بعد 10 دقائق من الإنعاش رجع نبض د.وائل و دخل العناية المكثفة، سستر صباح شافت المنظر دا قدامها و من هول الصدمة و المفاجأة حصل ليها هبوط حاد و على إثره نقلت هي ايضا للعناية المكثفة و لك ان تتخيل هول الصدمة عليها و على زملائه حين تكون حياة من ينقذ حياة الناس بين يديك، يقول عنه احد زملائه: “د. وائل عبارة عن نحلة شعلة من النشاط لا يهدأ ابدا ما حصل شفتو واقف ساي … أقسم بالله بجيني الساعة 2 ص بيقول لي ياخي عندي بيشنت فوق في ال ICU محتاج chest X-ray كان بيمشي يجيب البورتبل اكس ري مشين براهو من OHS هناك مسافة حوالي 2 كيلو بجي مدردقو برااااهو لحدي الحوادث ويرفعو بالاسانسير ويجي يناديني … أقسم بالله يوم صحاني قريب 3 صباحا قال لي ياخي ما عندك شوية سكر اغمس فيهو العيش دا انا جيعان .. لكم أن تتخيلو !!!!!ربنا يرحمك ويصبر الأمة كلها على فقدك”. له الرحمة والمغفرة



  • 1 year ago
  • |
  • |
  • 837 مشاهدة
  • |

التعليقات

اترك تعليقك